‏إظهار الرسائل ذات التسميات دعـوات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دعـوات. إظهار كافة الرسائل

مكتبات هنا وهناك (2)


أهلا يا أصدقاء،
قبل أيام طويلة، طلبت أن نتشارك معا صور مكتباتنا، المنزلية والالكترونية. وكم أسعدني تجاوبكم مع الفكرة، حينما كنت أتوصل بصور رائعة لمكتباتكم وأنشرها بانتظام في صفحة المدونة على الفايسبوك.
وكما وعدتكم، فسأعيد نشر هاته الصور على مدونتي أيضا في العديد من  المواضيع، ستكون تدوينتي هاته أولها.
شخصيا لا أحس بحلاوة القراءة إلا إذا حملت الكتاب بين يدي، وقلبت أوراقه الواحدة تلو الأخرى. لكن ومع التطور التكنولوجي، أصبح العديد من الأشخاص يفضلون متابعة الجديد عبر الكتب الالكترونية، والتي سهلت كثيرا عملية القراءة بسرعة تصفحها، وقلة ثمنها بل مجانيتها في أحيان عديدة..
إذن تدوينة اليوم ستكون مخصصة ان شاء الله للمكتبات الالكترونية.
نبدأ على بركة الله:

- مكتبة المدونة الغريبة هنا وهناك سناء البرڭي: خير الكلام ما قل ودل
                      
- مكتب سعيد الصويري: كم جميل أن ننظم حياتنا.. وكتبنا.

- مكتبة الصحفي المجهول: مزيج جميل بين أصالة الكتب وحلاوة المجلات.
- مكتبة هشام الهدار: أحمد الله لأني لم أقرأ يوما هاته الكتب هههه كلها لها علاقة بمجال تخصص المهندس هشام
مكتبة عمران عماري: ماشاء الله، كتب من جميع الأجناس والثقافات.
التدوينة القادمة إن شاء الله ستكون مخصصة للجزء الأول من المكتبات العادية، وسيظل السؤال مطروحا: لماذا صور المكتبات؟
أترككم أصدقائي مع صور أخرى من المكتبة الالكترونية للمدون عمران عماري..( اضغطوا على الصور لتكبيرها).
قراءة ممتعة.



مكتبات هنا وهناك

قبل أسابيع تابعت بفضول مبادرة أطلقها ياسين جرام على الفايسبوك، يطلب فيها من متابعيه تصوير دولابهم (ماريو أو خزانة الملابس)، حيث كان يقوم بنشر الصور على صفحته وخصص جائزة لأفضل وأسوأ دولاب..
أعجبتني الفكرة وذكرتني أيضا بمبادرة رأيتها في إحدى الصفحات الثقافية، والتي كان يطلب من زوارها تصوير مكتباتهم المنزلية..


وعبر صفحة مدونتي في الفايسبوك، سألت أصدقائي عن رأيهم، فرحبوا بالفكرة وسارعوا لمشاركتها مع أصدقائهم. بل بدأت تصلني صور مكتباتهم المنزلية.
وهنا أيضا، أدعو إذن كل أصدقائي ومتابعي المدونة من أجل المشاركة معنا في هاته المبادرة، عن طريق الانضمام لصفحة  مدونة المغربية عبر الفايسبوك، أو عبر الايمايل marrokia2000@yahoo.fr
كل المشاركات سيتم نشرها عبر صفحة الفايسبوك وبعدها في مدونتي :)


لماذا تصوير المكتبات؟؟
سؤال سنعرف إجابته في تدوينة قادمة ان شاء الله

هامش: الصورة هي من المكتبة الهاشمية، من منزل المدونة سيرين الهاشمي .


دِيرْ ايدِّيكْ... مرة أخرى

حكت لي صديقة عن مشاركتها في أحد فعاليات مبادرة دِيرْ ايدِّيكْ المنظمة من طرف شركة إنوي للاتصالات، فقالت:

" أخذني الحماس وحب العمل الجمعوي للمشاركة في مبادرة تقرع لها طبول الإعلام منذ شهور، ويشهر لها فنانون معروفون. فدونت اسمي مثل العديد من الشباب بنية المساعدة في عمل خير ربما سيجل في كتابي يوم الحساب.
كانت انطلاقتنا بعد تأخر دام ساعتين، أركبونا حافلة مكيفة منمقة بسائق أنيق. كان المشاركون معنا شباب لم يتجاوز جلهم سن العشرين، كل واحد منهم يخفي سببا لمشاركته في (دير ايديك) تحت غطاء العمل التطوعي. أدهشتني بعض التصرفات الصبيانية من بعض المتطوعين وصلت لحد المجون الفاضح، لكني لمت عيني وسوء نيتي، وعاتبت نفسي على كثرة الملاحظات في شباب يريدون عيش شبابهم.
وصلنا لمقر جمعية معينة، ووزعونا على فريقين للبستنة والصباغة، أحببت أن أتعلم فنون هاته الأخيرة فاندمجت مع الصباغين. لم يغفل عن عيني أن ألاحظ  أن الحيطان التي طلب منا إعادة صبغها كانت في حالة جد جيدة وأحسن من جدران بيتنا!! زاد استغرابي واستهجاني بعد أن رأيت أمورا عديدة تغضب كل عاشق للعمل التطوعي، فالأغطية التي وقفنا عليها حفاظا على الأرضية كانت جد مكلفة، و أدوات الصباغة اللازمة والإضافية كانت من النوع الرفيع الذي يباع في أرقى المراكز التجارية. مصاريف عديدة كانت تستعمل تحت غطاء العمل التطوعي، بينما كان هناك الكثيرون من المعوزين أو الجمعيات الفقيرة ممن يحتاجون حقا لمبالغ أقل منها.
أتممت صباغتي تحت أصوات موسيقى جد صاخبة، وشاب يتنطط ويدعو الناس للرقص وكأنهم قدموا ليهزوا أردافهم لا ليساعدوا الغير. لم يفته أبدا أن يطلق ترهاته اللفظية على الفتيات المشاركات هناك، واللواتي لم يسلمن من تحرش طالهن من مشاركين آخرين ومن منظمين وحتى من الصباغين الذين يفترض بهم أن يساعدوا الشباب في تأدية واجبهم.
لقد حاولت بمشاركتي في مبادرة دير ايديك، أن أعيش تجربة جديدة في عالم التطوع، أفيد بها الآخرين وأستفيد أنا أيضا، لكن الاستهتار الذي رأيته جعلني أعيد التفكير مئات المرات في أي خطوة أقوم بها في هذا المجال، مع شركات كبيرة تحاول تلميع اسمها على حساب آهات وآلام الناس البسطاء. "

هذا ما سمعته على لسان صديقتي، أما أنا فقد كان لي حماس سابق في المساهمة في هاته المبادرة، غير أن الظروف لم تساعدني في وقتها. هل سأخوض التجربة يوما ما؟؟ ربما نعم.. وربما...

ارتاحوا..لقد مات



قبل أربع سنوات، كتبت كلمات قليلة في أحد المنتديات الكروية، أرثي فيها مشجعا مراكشيا، كان قد توفي رحمه الله في مدينة آسفي بعد أحداث شغب عاشتها إحدى مباريات كرة القدم اللعينة.. والآن بعد مرور كل هذا الوقت، كان آخر ما جادت به ملاعبنا، مشجع لنادي الوداد البيضاوي، لقي حتفه في ريعان شبابه، وسط أمنيين ومشجعين ومشاغبين وأبرياء اجتمعوا في ملعب واحد صمم أساسا من أجل الكرة والفرجة. للأسف انتشر الشغب أكثر، وتخلفت العقليات أكثر وبدأ عدد قتلى المباريات يرتفع للعشرات ليستمر النزيف أكثر فأكثر..
إلى الذين لوثوا أيديهم بقتل صديقي (مرة أخرى)، أقول...سامحكم الله

أتمنى أن تجدوا السكينة الآن، فها هو قد مات... إنه ضحيتكم الجديدة التي لا علاقة لها بالعداوة الفارغة التي زرعتموها بأنفسكم بدون سبب، والتي خلفت ضحايا كثر، ذنبهم الوحيد أنهم أحبوا الكرة وأحبوا فرقهم..
كان مجرد مشجع عادي يهوى الكرة اللعينة، واكب طيلة سنوات حياته على حب فريقه، فكان يسافر أينما حل وارتحل، رفقة صديقه الوفي، مشجعا لا مخربا، مبتعدا عن كل ما قد يسيء لسمعته أو سمعة مدينته أو فريقه.. مجرد محب لفريقه حتى النخاع.
وها هو يلفظ أنفاسه الاخيرة بين أحضان صديقه، في ملعب شهد فيه دموع فرح ودموع بكاء، لحظات غضب ولحظات سرور، ولم يكن يتصور أنه قد يلقى حتفه في ذلك الملعب يوما ما. بعدما أصابته ضربة الغدر، لم يعرف أبدا من صاحبها، هل من مشجعي فريقه أم من محبي الخصم أم من رجل مهمته الوحيدة زرع الأمن في الملعب؟؟؟؟

صديقي قد مات الآن أو بالأحرى قُتِلَ، والقاتل غير معروف. والسبب أيضا يجهله الناس أو ربما يتجاهلونه، فيرمون التهمة على خلافات تافهة لا ندري كيف بدأت بين فريقين جعلا مدنهما تعيش حالة استنفار كلما قربت مبارياتهما معا. ويتهمون أيضا شبابا ومراهقين (سنا وعقلا)، جهزوا في كل لقاء عدتهم المهلوسة لسفك دماء أكبر عدد ممكن من ضحاياهم.. وقد يشركون في جرائمهم هاته أيضا أمنيين كلفوا بإنهاء المباراة بأقل الخسائر، فوجدوا أنفسهم يُستَفزون ويهانون ويرمون بالقاذورات، ليردوا الصاع صاعين، بإهانات وركلات ورمي بالهراوات.
ارتح في قبرك صديقي، فقد أحببت فريقك ومت حبا له. أما من قتلوك، فقد حملوا على أعتاقهم ذنب ملايين الناس الذين لوثت سمعتهم وأعراضهم في نزاعات بإشارات لا معنى لها، ولأسباب واهية أتحدى أي واحد أن يقنعني بها، أو يجعلها مبررا لقتل صديقي..
رحمك الله..

ملحوظة لا بد منها: هاته التدوينة لا تتحدث عن شخص معين بل عن جميع ضحايا شغب الملاعب المغربية.



لنـطـالـع مـعًـا

قبل شهور مضت، لا أحب تذكرها، اتفق مجموعة من المستثمرين والسياسيين والاقتصاديين ومعهم محبوبتنا شميشة، على تشريف وجه المغرب (حسب نظرتهم لمفهوم الشرف والتشريف)، بسلب الدجاجات أكبر عدد ممكن من بيضاتها، وقليها في مئات الليترات من الزيوت، وبيعها مع مشروب غازي  بعشرات الدراهم. ليحققوا في وهمهم حلم أكبر عجة بيض في افريقيا.

انتهى الحدث في ساحة قلب مدينة الحمراء ولم تنتهي ردود فعل المتملقين والمؤيدين والمنتقدين والمعارضين ( ولو أن بعضهم دفع 50 درهم ليتذوق من الأومليطة الشهية). وأحمد الله على التوقف ولو مؤقتا عن ذكر تلك المهزلة والتبجح بنجاحها المصطنع.

بعدها بأسابيع قليلة، اتفق شباب من نفس المدينة على خلق حدث مميز من نوع ٱخر، فنفس المكان "الأومليطي"، قد جمع يوم السبت 4 فبراير عشرات الشبان الذين عزموا على قضاء أمسية مطالعة جماعية، حمل فيها كل منهم كتابه الورقي وتحدى الطقس البارد حينها وبعض قطيرات المطر الندية، ليقدم للجميع مثالا عن التغيير ودعوة لإعادة وهج الكتاب في قلب مدينة العلماء والأدباء والفقهاء والأولياء.


وبعد أيام قليلة، واحتفاء باليوم العالمي للكتاب (23أبريل)، ستنظم جمعية إئتلاف مراكش الفتية، مبادرة لتجميع أكبر عدد ممكن من هواه المطالعة يوم 22 أبريل، في ساحة 16 نونبر بجيليز قلب مراكش الحمراء، في دعوة لتعليم الجيل الصاعد أهمية القراءة وضرورة خلق ارتباط وطيد مع الكتاب.
المبادرة  هي من إدارة تلميذة شابة في السنة الأولى باكلوريا، وضعت نصب عينيها هذا التحدي، واختارت أن يساندها فيه كل من يهتم بهموم أمة اقرأ التي صارت لا تقرأ.
هي دعوة إذن لمساندة مبادرة (ساعة مطالعة)، لخلق أكبر تجمع للقراء يوم 22 أبريل بساحة 16 نونبر بجيليز مراكش. ولكل من أعجبته الفكرة ويريد تطويرها ما عليه إلا مساعدتنا في نشرها على أوسع نطاق في كل المدن المغربية.

إضافات:
 موضوع المدون خالد التاقي من أجل مساندة مبادرة المطالعة الجماعية.
صفحة جمعية ائتلاف مراكش في الفايسبوك

جميعا، من أجل أمة قارئة..

أنا والجزائر وأشياء أخرى


 

سألني بصمت:
- ماذا تعرفين عن الجزائر؟؟
أجبت بصخب:
- الجزائر، هي أقرب دولة عربية للمغرب، عاصمتها مثل اسمها وعملتها دينار كجل بلدان الضاد. نتصارع معا على صحرائنا وهم لا يحبوننا رغم أنهم يشبهوننا..
ولم أستطع إضافة كلمات أخرى.
هذا كان وبكل بساطة كل ما كنت أعرفه عن دولة الجزائر الشقيقة، وربما يتقاسم معي الكثيرون نفس المعلومات السطحية التي جعلتنا نثرثر بكلمات قليلة عن بلد نتشارك معه التاريخ والحضارة والمستقبل أيضا لو أردنا ذلك.

طلب مني أحد الأصدقاء يوما شراء عدد من مجلة المساء المغربية، خصصته آنذاك لدراسة شاملة حول تاريخ النزاع الجزائري المغربي على مر العقود واختلاف الملوك والرؤساء الذين تعاقبوا على حكم البلدين، وصولا لعهد بوتفليقة وملكنا محمد السادس. قال صديقي حينها أن هذا العدد يجب أن يكون في منزل كل مغربي، فاقتنيته وقرأته ثم حفظته، وبعدها بدأت أتعرف على الجزائر أكثر.
قرأت عن استعمار الجزائر والمغرب، وعن حرب الرمال الشهيرة بعدها. عن المغالطات التي ندرسها في تاريخنا وعن نقيضها الذي يدرس في المقررات الجزائرية. كيف نظن أننا حررناهم ويظنون أننا استعمرناهم. أخطاء عديدة وقع فيها الشعبان معا، حتى صارت الهوة تكبر يوما بعد ٱخر بينهما، وتوسع معها الفجوة الكبيرة التي جعلت الخاسر الأكبر في كل هذا: المغرب والجزائر.
وقد جمعني التدوين مع أصدقاء جزائريين، فبدأت أقرأ لهم وأعرف أفكارهم. كانوا أقلية نعم، لكن ربما هم يمثلون أفكار بني شعبهم الذي مل من الصراع الفارغ مع المغرب حول أرض تستنزف منهم ومنا. ومل من شتات شمل فرقته السياسة اللعينة بعد أن جمعته علاقة الدم.

أتذكر بابتسام كبير كل الصراعات التي سمعتها بين مغاربة وجزائريين في غرف البالتوك والمنتديات العربية، من سب وشتم وقذف متبادل في الأعراض، وما إن يدخل أحد الجزائريين أو المغاربة في مشكل مع عربي من جنسية أخرى، حتى يتحد الطرفان ضده ويهاجمونه، وهم يشيدون بالعلاقات التي توحدهم ومشاكلهم البعيدة عن باقي دول العرب.
تذكرني هاته الصراعات دائما بمشاكل كرة القدم، كيف يعاتب البيضاويون الرباطيين، وكيف يتشاجر الفاسيون مع الأكاديريين، ويتقاتل المسفيويون مع المراكشيين.. وحينما يتعلق الأمر بالمغرب، فالكل يصبح بيضاويا ورباطيا وسوسيا وفاسيا ومراكشيا ومسفيويا. يجمعهم المغرب ولا تفرقهم صراعات تضحك أحيانا وتؤلم في أحيان أخرى.

أكتب عن الجزائر لأني سألت يوما بعض أصدقائي عن الدول العربية التي يتمنون زيارتها يوما ما ( طبعا بعد زيارة المغرب الحبيب)، تنوعت إجاباتهم ومع حديثهم وجدت أني أتمنى زيارة الجزائر كأول بلد عربي أشتاق له. أريد أن أرى المميز في بلد نقطع آلاف الكيلومترات في ساعات طويلة لنصل إليه، بينما لا تفصلنا عنه سوى عشرات الكيلومترات ( فين وذنيك رآآآآآآا هيآآآآآآآا)، أن أعرف المزيد عن من قيل أننا نتشابه معهم في كل شيء: النظام واللانظام، كثرة الكلام والاهتمام والنضال الدائم من أجل الحصول على بعض الاهتمام والاحترام..
كم جميل أن نرى يوما علاقة صافية بحدود مفتوحة بين المغرب والجزائر!!!
كم أتمنى حقا أن نتذكر دوما أن ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا..
كم أتمنى ذلك ...

هامش: صفحة الفايسبوك للمطالبة بفتح الحدود بين المغرب والجزائر
مصدر الصورة

دِيرْ ايدِّيكْ، علاش؟



سألوني أن أكتب عن أسبوع تطوع سيبدأ الشهر القادم بمبادرة من احدى شركات الاتصال ببلدي، قلت ليس عندي أي مانع مادمت قد أساهم ولو بقلمي في مساندة هاته المبادرة الطيبة التي قيل أنها تسعى لخلق روح التطوع بين الشباب، لإمضاء وقتهم في عمل الخير وليس التبرع فقط بأموالهم.

للأسف لم أستطع أن أمدح الشركة المنظمة وأنوه بمبادرتها، فرأسي الصلب كما عودني لا يأمر قلمي بالكتابة إلا عندما يقتنع تماما بما سيخطه. لذلك قمت ببحث بسيط لأحصل على معلومات أكثر من الموقع الالكتروني لحملة "دير ايديك" التي تنظمها شركة انوي للاتصالات، في الفترة الممتدة بين 3 و11 دجنبر، بهدف التوعية والتحسيس بأهمية التبرع بالوقت من أجل تحسين البيئة السوسيوثقافية والاقتصادية بالمغرب. وكذلك بغية تطوير شبكة من المتطوعين والربط بين ما بين الشباب عن طريق جعل الأغلبية منهم متطوعين منتظمين بدون مقابل.

إنوي هاته المرة اتخذت لحملتها وجها مألوفا ومتداولا في جميع اشهارات الشركة، فرشيد الوالي الذي يعرفه كل المغاربة بصغيرهم وكبيرهم، بدأ يهل ويهلل من جديد مع الشركة في مبادرتها الجديدة من أجل إحياء روح التطوع بين الشباب، بمشاركة جمعيات لها باع كبير في العمل التطوعي وسمعة معروفة وطنيا واقليميا ودوليا.

ولعل ما يعاب على هاته المبادرة، هو اقتصارها فقط على مدينة الدار البيضاء ونواحيها. حيث قيدت العمل التطوعي في منطقة تتوفر على حصة الأسد من الجمعيات وتنال حصة الأسد من المساهمات الداعمة لهاته الجمعيات من كبريات الشركات.
ومن جهة أخرى، فالأعمال التي أوصِيَ ا لقيام بها، لم تتعدى الاصلاح والصباغة والبستنة والديكور. وهنا لا أقلل من قيمة هاته الأعمال ولا ممن يقومون بها، بل فقط كان من المحبذ أن تضم القائمة أعمالا أخرى ربما تستحق أيضا وقت الشباب المشارك.
وفي الأخير لا يفوتني أن أعاتب شركة تنوي نشر ثقافة التطوع والعمل الخيري، على تنظيمها لحفلة لتكريم المتطوعين،الذين قبلوا عن طيب خاطر وبدون مقابل المشاركة في هاته المبادرة. وقد كان من الممكن أن تودع مصاريف الحفل في حساب بعض الجمعيات التي يحتاج المستفيدون منها لكل درهم من الدراهم التي ستلقى على انريكي اڭلسياس.


لكن على العموم، تبقى مبادرة انوي هاته مبادرة مبتكرة و واعدة للدفع بنا نحن جيل المستقبل بالمشاركة في الاعمال الخيرية و ذلك بطريقة لم نعتدها من قبل ألآ وهي العطاء من وقتنا و ليس من مالنا.وفكرة الدعوة للتطوع تبدو في حد ذاتها جيدة، تضيف نقطة ايجابية لشركة إنوي، مع تمنياتي بتعميم المبادرة السنة المقبلة على مدن مغربية ومناطق مستفيدة أكثر، لنضمن بجد أن تنتشر ثقافة التطوع بين شباب مغربي يستحق دوما الأفضل.


كتابي كتابك


كتابي كتابك، هي مبادرة أطلقها مجموعة من المدونين المغاربة بعد لقاء 15 أكتوبر بمدينة الرباط، وتهدف لحث الناس على التبرع بالكتب التي لا يحتاجونها أو التي يودون مشاركة قرائتها، لفائدة الأطفال  بغية نشر ثقافة القراءة والمساعدة عليها.

المبادرة الطيبة كانت فكرة للأخت المدونة هند عبد الله بمساهمة المدون فؤاد وڭاد. وسيتم جمع الكتب المتبرع بها من جميع مدن المغرب، ثم توزيعها في مرحلة أولى على تلاميذ ابتدائية حسان بن ثابت بمدينة تيفلت، طبعا على هامش اللقاء الثاني للمدونين المغاربة، والذي سيعقد ان شاء الله يوم 24 دجنبر بنفس المدينة.

ولمن يريد مشاركة متعة القراءة مع الأطفال، والتبرع ببعض الكتب، يرجى مراسلة المدونين التالية أسماؤهم، من بعض المدن المغربية :

الاسم 
الـمـديـنـة
 الاتصال
فؤاد وڭاد
تيفلت / الخميسات
ouaggad@gmail.com
0672746829
سناء
مراكش
marrokia2000@yahoo.fr
هند عبد الله 
خالد أبجيڭ
الرباط

hind20066@gmail.com
khalid_abjeg@yahoo.fr
مفيد الأصمعي
طنجة
moufidelasmai@gmail.com
خالد زريولي 
وزان / القنيطرةkhalid.zaryouli@gmail.com
سناء البرڭي
الصويرة/ فرنسا
elbargui_sana@yahoo.fr


وسيتم ان شاء الله إضافة أسماء متطوعين جدد من أجل جمع الكتب المتبرع بها، في مدن مغربية أخرى.
شكرا لهم ولكل من سيشارك معنا في نشر ثقافة القراءة بين الأطفال .


هكذا كان اللقاء



المكان: مدينة الرباط المغربية.
الزمان: في يوم من أيام الميزان، منتصف شهر الحنان.
المناسبة: لقاء الافتراضي بالواقعي

شعور غريب اعتراني يومها، وأنا أشهد للمرة الثانية لقاء يجمع بين مدونين مغاربة من مدن مغربية مختلفة، بعد أن عشت روعة التجربة قبل أربع سنوات في مدينة البيضاء، ومازالت حلاوة ذكراها في مخيلتي.
لن أحكي عن تفاصيل لقاء جمعني بأصدقاء كنت أعرفهم فقط في العالم الافتراضي، ولن أحاول وصف كل واحد منهم والاختلاف الموجود بين شخصيته التدوينية والحقيقية، ولن أتعمق في تحليل نقاشنا وما وصلنا إليه بعد أكثر من أربع ساعات من الكلام عن كل شيء. سأكتفي فقط بالشعور بالرضا عن ذلك اليوم الذي لن أنساه أبدا، لما تقاسمت الحديث مع أناس جعلوا للحرف معنى وللكلام أهمية، وفقدت بحديثي معهم معنى الكلمات لأجد نفسي حائرة في انتقاء الحروف لأكتب عن يوم لقائهم.

هيبو المتكلم الصامت، وفؤاد الصامد، وحميد قلم الماس الثائر، ومفيد الناصح ومحمد ياسين النشيط، ومحمد الخجول الشرير، وهند أستاذتنا الصينية، والأستاذ خالد المدرب المغرد، وخالد المناضل الصامد و أميمة الشجاعة، وإيمان الخجولة، و عاشقة البارصا المتأملة، وجواد الملاحظ وأم ليلى مفاجأتي الرائعة، وأخيرا حنونتي الحنونة، كلهم أناس جعلوني أحس بالسعادة برفقتهم، لتمر ساعات اللقاء معهم سريعة كأنها لحظات من المتعة بعيدا عن أي احساس بالملل أو الضجر.

هم أيضا كتبوا عن اللقاء هنا:
- هم مغاربة ولكن.. من مدونة خالد زريولي
- لقاء المدونين المغاربة من مدونة هند عبد الله
- ملتقى مفرنسة ومعربين، من مدونة لطيفة أم ليلى

وهم أيضا عبروا عن حماسهم واشتياقهم للقاء جديد يجمع مدونين أكثر، فكان الاتفاق على مدينة تيفلت كمكان يستقبلنا، في يوم من أيام شتاء لن نشعر معه بالبرد من دفء اللقاء .
سيكون ذلك اليوم أيضا وسيلة للاستفادة من تبرعات الكتب التي أُعلن عن بداية جمعها، مع انطلاق حملة : كتابي كتابُك، وسيكون لي حديث طويل وتدوينة مفصلة عن الحملة بإذن الله.
بدأت مخيلتي ترسم منذ الآن معالم اللقاء القادم للمدونين المغاربة في مدينة تيفلت، وجوه جديدة ستكون حاضرة هناك.. وفي انتظار ذلك اليوم ان شاء الله، والذي لا أعرف إن كانت الظروف ستسمح لي بالمشاركة فيه حينها، سأترك نفسي مع حلاوة ذكريات لقاء أصدقائي، في يوم 15 أكتوبر لن أنساه ما حييت..

شكرا لكم أصدقائي على كل شيء.


لماذا نخفي أنفسنا؟؟؟



أعرف من بين الناس صديقة تحب كتابة الشعر والقصيصات باللغة الانجليزية، وتبرع كثيرا في نقد ومناقشة الروايات الشكسبيرية. لكنها بالمقابل تخشى أن يعرف الآخرون باهتماماتها الأدبية، فالمجال الذي تعمل فيه، يمتلئ في نظرها بأشخاص مختلفون عنها، وقد يسخرون في أي وقت من أفكارها. ولهذا قررت أن تترك جزء ا من شخصيتها يبقى حبيس كتاب تخط فيه بأناملها ما يجول بخاطرها.
أعرف أيضا من بين الناس، زميلة تبدع في تصميم الأزياء، وترفض أيضا بشكل قاطع أن يعلم أحد بعشقها لدنيا الموضة، معللة ذلك بوجودها بين أشخاص لن يقدروا موهبتها وربما قد يمطرونها بوابل من الشتائم والسخرية لهذا السبب.
وأعرف أيضا عدة أصدقاء يبدعون في المجال الموسيقي، ويتحكمون بآلاتهم الموسيقية ببراعة وانسجام تام. لكن عازفة الكمان منهم، تخشى أن يلقبوها (ستاتي) زمانها، وعازف العود لا يريد أن يناديه الآخرون ب(حميد الزاهير)، والبقية منهم يخشون أن يوضعوا في مقارنات مع نماذج موسيقية شعبية. ويفضلون أن يبقوا موهبتهم سرية حتى لا يتعرضوا لسخريات الآخرين وتهكماتهم بألقاب قد يطلقونها عليهم.
وغير هؤلاء الذين أعرفهم، هناك العديد من الأشخاص الذين يملكون موهبة أو هواية مميزة، ويحاولون إخفائها عن الآخرين، إما مخافة السخرية أو النقد اللاذع، أو حتى عدم تفهم الآخرين لاهتماماتهم، أو لغيرها من الأسباب التي لن تعلل أبدا إخفاء جزء من شخصيتهم.

لمن يخاف انتقادات الآخرين وسخريتهم، بادر بالمحاولة واستغل النقد لتطوير موهبتك وتقديمها في إطار أفضل، من يدري، فرب ضارة نافعة !!!
ولمن يقول بأنه يريد الاحتفاظ بموهبته لنفسه، فليعلم أنه ما استحق أن يعيش من عاش لنفسه فقط!!!
ولمن يخشى عدم تفهم الآخرين لإهتماماته: فقط ناضل من أجل ما تحب. بين الناس ستجد أشخاص يفهمونك ويقدرون ما تقوم به، وربما سيساعدون شيئا فشيئا على التخلص من إخفائك لجزء من شخصيتك، أي بكل بساطة قمعك لنفسك.. فقط حاول، ويكفيك شرف المحاولة.

*مصدر الصورة : هـنـــا

وذَكـِّــــــرْ

قبل سنة تقريبا، نظمت في المغرب حملة لإغلاق الهواتف النقالة طيلة يوم أحد كامل. ونجحت الحملة بشهادة كل الأشخاص الذين قالوا بأنهم لم يستخدموا هواتفهم في ذلك اليوم. وحدها شركات الاتصال تعرف المبالغ التي خسرتها في ذلك الوقت. والآن، الكل نسي أو تناسى أن لا شيء تغير بعد المقاطعة، فأسعار المكالمات مازالت ملتهبة مقارنة مع باقي الدول المجاورة، واحتيال الشركات مازال قائما. تحدث البعض خلال أشهر مضت عن حملة لأسبوع بدون تعبئة هاتفية، وتحدث آخرون عن يوم آخر للمقاطعة... فهل ستطبق هاته الأفكار؟ وهل ستنجح؟ الله وحده أعلم.

أمة اقرأ... تقرأ.

عرف الصيف الماضي تحركات عديدة وسط عالم التدوين، تتحدث عن العودة لعالم القراءة والكتب. مشروع صيفي مع كتابي الذي أصبح يحمل اسم "أمة اقرأ تقرأ" وواجب القراءة الذي زار العديد من المدونات وأعاد الذكريات مع  الكتاب. ثم فكرة المدون الطاهر صاحب مدونة محراب البوح والتي تحثنا على مشاركة أفكارنا حول القراءة مع الآخرين. ومع بداية الموسم الدراسي الحالي، لم يعد هناك مجال للاهتمام إلا بالمقررات المدرسية فقط. ونسي الكثيرون كتبهم وقراءتهم.
لكن الصيف على الأبواب، وعطلة القراءة قادمة، فهل سيعود نفس الحماس لأمة اقرأ كي تقرأ من جديد؟؟

الحملة الشبابية لنصرة الاسلام، هي فكرة ابتدعها المدون المغربي خالد زريولي، وهدفها مساعدة بعض المشاهير المسلمين من أجل اعتزال الغناء وتقديم اضافات جديدة للاسلام. الحملة استهدفت في الخطوة الأولى ثلاثة مغنيين مصريين: ايهاب توفيق و تامر حسني وحمادة هلال. لحد الان لا جديد يذكر في الحملة التي بدأت بأهداف نبيلة جدا. أعاتب قليلا هنا الأخ خالد على ضعف الدعاية وعدم متابعة هاته الفكرة المميزة التي نحتاج فيها لبث الحماس في الآخرين من أجل انجاحها.

زرقاء في عالم جميل


قبل أيام، حاولت تجريب قالب جديد لمدونتي دون أن أحاول قبلها الاحتفاظ بنسخة من القالب القديم، دقيقتين من المحاولة تغير فيها كل شيء وأحسست أن مدونتي قد انتهت... شعور بالفزع جعلني أقفل "مروكية" لثلاثة أيام محاولة اجراء تغييرات تعيد الروح لمدونتي العزيزة.
لا أستطيع أن أخفي عليكم أني أصبت بالرعب لفكرة أن يختفي كل ما كتبت مرة واحدة. فكل التدوينات عندي لها حكاياتها وأسرارها، وكل الكلمات الموضوعة هنا كانت تشكل فارقا كبيرا بالنسبة لي ولغيري أحيانا. مدونتي كانت عالما جميلا، تعرفت عليه قديما ليدخلني في عوالم جديدة لم أكن أعرف عنها إلا القليل.
تذكرت لوهلة كل اللحظات التي عشتها في أول أيامي التدوينية، كيف  كانت شخصية سناء المغربية وكيف تحولت بفضل التدوين. و تذكرت أخيرا دعوة من المدون الجزائري اسماعيل، للتحدث عن بداياتنا التدوينية، لما كنا لا "نقشع" شيئا( زرقا) في عالم التدوين الجميل..

1- متى كانت أول مرة تسمع بكلمة مدونة؟
تعرفت على عالم المدونات قبل خمس سنوات على ما أعتقد، لما كانت أختي تكتب في مدونتها (فبلادي)، ولما حاول أحد الأصدقاء نقل مشاركاته إلى مدونة تحمل اسمه. كنت أتابعهم وأتفاعل مع ما يكتبون، ومع ما يكتب العديد من المدونين الآخرين. قبل أن أقرر أنا أيضا الدخول في هذا العالم الجميل.
2- ما الشيء الذي أثر فيك كثيرا وخلق في نفسك الرغبة الحقيقية لفتح مدونة؟
اعجابي بالتدوين بعد تفاعلي مع تدوينات أختي وزوار مدونتها.. كنت أكتب في أحد المنتديات وأحس أني مقيدة في المواضيع التي أضعها، لذا قررت أن أصنع عالما لنفسي أكتب فيه ما أشاء وقتما أشاء.
3- بماذا شعرت وأنت تدون لأول مرة؟
كان ارتباكا نوعا ما، فقد أردت أن أكتب أفضل شيء عندي خوفا من آراء القراء.
4- هل شعرت بالخجل وأنت تكتب أول موضوع سيراه الناس وحيدا في مدونة كبيرة الحجم؟
لم يكن شعورا بالخجل بقدر ما كان شعورا بالارتباك، تعودت أن أكتب في المنتديات ويقرأ الناس كتاباتي وينتقدونها. لكن استعمال المدونة كان جديدا بالنسبة لي وردود الفعل حول ما أكتب كانت مبهمة بالنسبة لي.
5- كيف كان إحساسك وأنت تقرأ أول تعليق؟
همممم سؤال صعب يجعلني أحير في تذكر هاته اللحظات الجميلة.
6- هل كتبت أول تعليق لنفسك؟ وهل كتبت بعدها تعليقات أخرى؟
لا أكتب تعليقات لنفسي إلا جوابا على تعليقات الزوار ..
7- ماذا عن تتبع الإحصائيات الخاصة بزيارات الآخرين؟ كيف أمضيت ليلتك بعد أن رأيت أن لا أحد دخل مدونتك (الإحصائيات: 0 زوار)؟
من حسن حظي ربما أني لم أجد يوما في إحصائياتي 0 زائر، ساعدتني أختي في الاشهار لمدونتي، وفي كل مرة أراجع فيها عدد الزوار( وهذا لا يتم الا قليلا) أجد ما أبحث عنه.
8- هل أعلنت لمدونتك بمجرد الشروع في الكتابة، أم بعد مدة؟ كيف بدأت الإشهار لمدونتك؟
كما قلت فقد ساعدتني أختي بالاشهار لمدونتي قليلا، وحدثت أنا عنها بعض الأصدقاء الذين أعرفهم في منتدى كنت أزوره. بالمقابل كنت أبحث عن زائرين من عالم التدوين، لذا لم أكلف نفسي عناء الاشهار بكثرة لما أكتب.
9- هل أخبرت بها أصدقاءك؟
أصدقاء دراستي لا يعلم الا القلائل منهم أني مدونة.. ولحد الآن. أما من يهمه الأمر فهم يتابعون تدويناتي منذ فترة.
10- أحكي لنا قصة طريفة عنك في عالم التدوين؟؟
وقعت لي العديد من الطرائف في عالم التدوين، كما وقعت العديد من الأشياء المفرحة والمضحكة والمحزنة... لكني أستحضر الآن أمرا مضحكا حدث قبل أشهر قليلا، فبعد أربع سنوات من التدوين كتب لي أحدهم تعليقا في مدونتي، يلمح لي أني ربما لا أكون مغربية، بل أخفي نفسي وراء هذا الاسم لهدف في نفسي، والسبب هو استعمالي للفظة ( مروكية) ههههه مضحك حقا.
11- من هم الأشخاص الذين تود أن نعرف كيف كانوا “زرقا في عالمنا الجميل”؟
الدعوة مفتوحة لكل من يهمه الأمر..

شكرا لاسماعيل عالدعوة الطيب، وألف شكرا لكل الرائعين الذين جعلوا عالم التدوين الجميل أجمل وأجمل وأجمل.
وشكرا أيضا للمدون عزيزعلى تعريبه للقالب الجديد للمدونة.

بين الأمس واليوم..نهائيات



السلام عليكم
في الأمس،
 وصلتني رسالة جميلة تهنئني بوصول مدونتي المغربية Marrokia  للمرحلة النهائية لمسابقة المغرب بلوغ أواردس، التي تنظم كل سنة في نفس الفترة من أجل تتويج أفضل المدونات المغربية في العديد من الفئات.ومشاركتي كانت في فئة مدوَّنة السنة La Blogueuse de l'année. أصابني الذهول لفترة لا بأس بها، فكل سنة  منذ بداية المسابقة، أجد مدونتي في اللائحة النهائية..شكر كبيرلكل من اعتقد أن مدونة المغربية تستحق المشاركة في النهائيات.. و في انتظار قرار القراء والجماهير،مازالت المسابقة مستمرة مع بداية التصويت للأفضل، قبل أن يتم الإعلان عن الفائزين في أواخر شهر يناير باذن الله..

 من أجل التصويت  أهلا بكم هـنـا


واليوم،
تصلني رسالة في مدونتي، تخبرني بأن التصويت لأفضل المدونات المغربية قد بدأ هذا اليوم، وبأن مدونتي مرشحة في فئة أفضل المدونات الغير ناطقة بالانجليزية The Best Of  Non-English Morocco Blog..لا أدري لماذا تقام كل المنافسات في نفس الوقت؟؟!!!!! على العموم التصويت مفتوح للجميع ابتداء من اليوم ، ولمن يرغب في منح صوته وتقرير من سيفوز مرحبا به هــنـا..


 شكرا على كل شيء.....

جملة واحدة


هل يمكننا التعبير عن أحاسيسنا في جملة واحدة؟؟ هل نستطيع أن نبكي ونضحك ونفرح ونحزن ونغضب ونصرخ ونحب ونكره، في جملة واحدة؟ هل نستطيع أن نولد ونموت في جملة واحدة؟
ممكن !!!!!!
دعوة وصلتي من الأخ داوود من الجزائر صاحب مدونة أقلام، للإجابة عن أسئلة تدوينية تلخص أشياء عديدة في جملة واحدة.. سأحاول !!!

1-لخص حياتك الدراسية في جملة
2-لخص حياتك اليومية في جملة
3-لخص حياتك العاطفية في جملة
4-لخص مجمل ما عشت في جملة
5-أرسل الواجب إلى أربعة من أصدقائك المدونين.

سأجرب بداية ارسال الدعوة لأربعة مدونين هم:
جلال الدين، صاحب مدونة دكتور ويب
لاتي اللطيفة، معاها اللي فرط يكرط
ويوسف صاحب مدونة نسيم الفجر
آمال، ومدونتها الجميلة

وهاته إجاباتي، في جملة وحيدة :
ــــــــــــ
1/ حياتي الدراسية في جملة :
قدر ثم اختيار قرار..ففي عيونهم وجدتُ كل الأسرار.

2/حياتي اليومية في جملة:
أعيش لأعيش، وأحلم لأحلم.

3/حياتي العاطفية:
 مثل باقي الحوت

4/ ألخص مجمل ما عشت في جملة:
قل لن يصيبنا إلا ماكتبه الله لنا

شكرا للأخ داوود على الدعوة، رغم أنه من الصعب جدا جدا جدا تلخيص كل ما نعيشه، في جملة واحدة...لكن يكفيني شرف المحاولة.
سلامووووووووو

الانتظار يزيد الخطر


عندما تولد، تصرخ، تفتح عينيك، فتنظر لوجه بشوش يبتسم لك... يحضنك فتحس بالدفء الكبير. علاقة وطيدة تنشأ بينك وبين الصدر الحنون الذي يضمك, تبدأ أولا بابتسامة فاحساس بالأمان..

تكبر شيئا فشيئا، فيكبر بداخلك نفس الإحساس الأول بل أكثر...تبكي فيسكتك الحضن، تجوع فيطعمك الصدر، تبرد فيدفئك نهد لم تعرف غيره ملجئا لك في كل اللحظات.

تكبر أكثر مرة أخرى، تصبح ولدا، ثم مراهقا، ثم شابا..... وفي كل مرة، تشتاق لحنان صدر تنسى باحتضانه كل هموم الدنيا..
تختلف النساء الحاضنات،  أم أو زوجة: نفس الاحساس الدافئ يتكرر كل مرة..لكن، ماذا لو اختفى هذا الشعور الجميل، ماذا لو عجز الصدر الحنون على العطاء؟؟ كل شيء سيتغير أكيد بعد ذلك...


سرطان خبيث قد يصيب نهود النساء، يبدأ بتكتل بسيط في الثدي، ثم يكبر ويكبر، فتكبر معه المضاعفات والآلام المشتركة..وتتضاعف المعاناة مع الانتظار..لكن، ماذا لو كان بإمكاننا تفادي كل هاته الأمور؟ ماذا إن واجهنا المرض منذ البداية فلا تصل بنا الأوضاع لما لا تحمد عقباه؟
في بلدي المغرب،  تنظم كل سنة حملة من أجل تسليط الضوء على أخطار سرطان الثدي، وتوجيه كل النساء ( وخصوصا من تفوق أعمارهن 45 سنة) للفحص المبكر للمرض من أجل تجنب كل العواقب الناجمة عن تأخر التشخيص. ومنذ 12 نونبر من هذا العام، بإشراف من جمعية لالة سلمى لمحاربة داء السرطان، تتحدث كل وسائل الإعلام المغربية عن ضرورة التوعية من أجل الفحص المبكر للكشف عن سرطان الثدي. أمر قد يتم بسهولة كبيرة، وقد يساهم في تجنب عدد كبير من الوفيات كل سنة بسبب هذا الداء الخبيث.

أكثر من 7000 امرأة تتوفى كل سنة بسبب سرطان الثدي، أي أن عشرات الآلاف من الضحايا تتغير حياتهم للأبد لنفس السبب. كل هاته الأرقام ستتغيرللأفضل إذا ما كانت هناك إرادة كبيرة من أجل مواجهة هذا الداء الخبيث بكل صرامة. وبداية المواجهة تكون بالفحص المبكر، فبكل بساطة : الفَحص بَكْري بِالذهَبْ مَشْرِي.

لكل النساء اللواتي يهمهن الأمر، ولكل الرجال الذين يهمهم أمر من يحطن بهم من النساء. جميع المراكز الصحية بالمغرب مفتوحة من أجل الكشف عن سرطان الثدي. فحوص بسيطة بفائدة كبيرة. وباذن الله : مايكون غير الخير..

من أجل الأطلس


السلام عليكم
مع بداية شهر شتنبر، بدأت حملة للتبرع بالملابس والأغذية والكتب واللعب من أجل اعادة البسمة والدفء لسكان الأطلس. والتفاصيل تجدونها هنا و هنا  

ولحد الساعة، توصل الشباب المسؤولون عن الحملة، بكميات لا بأس بها من التبرعات ( ملابس لمختلف الفئات والأعمار) واقترح العديد 
من الاخوة الكرماء الأفاضل التبرع بمواد غدائية أو بنقود من أجل شراء بعض المستلزمات الأساسية.

نحمد الله الكريم ، على كرم وسخاء أهل المغرب الطيبين، ومازالت الحملة مستمرة باذن الله في كل المدن المغربية. ولتسهيل الأمور والاتصال من أجل التبرعات، هناك سفراء للحملة في العديد من المناطق، مهمتهم الأساسية المساعدة في جمع التبرعات من أجل ايصالها  فيما بعد لكل من يهمهم الأمر من سكان الأطلس المغربي، وخصوصا أهالي قرى مدينة  الخنيفرة

وهذا جدول بأسماء الأعضاء المكلفين بجمع التبرعات في بعض المدن المغربية

الاتصال
الاسم
الـمـديـنـة
0678967253
نبيل
ميدلت
0611411300
عبد الحميد
سلا
0666181949
محمد أبو إيمان
الدار البيضاء
0640243179
محمد

0674193419
سعيد

0674186907
عبد الصمد

0674821301
ياسين

0677329377
محمد الخطابي
تطوان
0641137291
عماد
تمارة
0666893874
محمد جوبا
أكادير ومدن الصحراء المغربية
fly2way@hotmail.com
فدوى وسمية
طنجة
0666219072
مصطفى
مراكش واليوسفية
0672075572
جمال
مكناس
0661462368
يونس
تـازة

تفاصيل جديدة وبرنامج حملة لنزرع الدفء في الأطلس، تجدونها هنا 
مجموعة الحملة على الفايس بوك: هنا


لمن أراد مزيدا من المعلومات عن طريقة المشاركة في هاته الحملة المباركة, المرجو مراسلة المدون قلم ثائر 
moslim.marocain@gmail.com


ولا تنسوا أبدا أن  (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا). صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم