اعترافات السنة العاشرة

عشر سنوات.. عشر سنوات.. عشر سنوات..
أووووووووووووووووووووووووه
عشر سنوات من التدوين..
عشر سنوات مرت على مروكية، كبرت مدونتي وكبرت معها كثيرا.. غيرتني كثيرا.. أراجع تدويناتي السابقة وأتساءل ان كنت نفس الشخص الذي يكتب؟
تغير أسلوبي.. بعض أفكاري تغيرت.. فقط هو عشقي للتدوين لم يتغير أبدا رغم الغياب..

أفضل كتب قرأتها سنة 2016

سنة أخرى تمر وأفقد معها رغبتي في القراءة والكتابة معا.. :(
والواقع أني وضعت تحديا لقراءة 50 كتابا هاته السنة من خمسين دولة مختلفة، عبر موقع GoodReads . لكن حصيلة ما قرأته لم تتجاوز الخمس عشرة كتابا للأسف. أسباب هذا العزوف كثيرة ولا أحبذ سردها، لكن الأهم اني استمتعت هاته السنة بالمقابل، بالغوص في حروف تحف أدبية جميلة أقترح عليكم أفضلها.

شهادة حمراء


يقتحم الجمع خلوتي في صخب، أستغرب من عدد القادمين الذي يريدون رؤيتي.. يحملون فتاة صغيرة تقوقعت في صمت ويضعونها فوق طاولة الفحص.. يخرج الرجلان وتبقى النساء واقفات كحارسات سجن..
تسارعن في التحدث معي بلهجة لم أستوعب منها شيئا. أطالبهن بالسكوت وشرح المطلوب بكل هدوء: "نريد شهادة طبية تثبت أنها عذراء.."

البداية.. مرة أخرى


هكذا وبكل بساطة، قررت أن أعود للتدوين في "مروكية"
..
لم أنفصل أبدا عن مدونتي، كنت أزورها بين الفينة والأخرى، أراقب احصائيتها، وأقرأ القديم من تدويناتها وأقارن أفكارها.. أشياء كثيرة تغيرت فيَّ منذ أن بدأت التدوين حتى الآن.. وأشياء عديدة ظلت كما هي.. جامدة.. وكم تمنيت تغييرها..

هل جربت يوما..

هل جربت يوما أن يفتح الباب عنوة أمامك، ويجري اشخاص يلتحفون السواد تجاهك، يجرون سريرا بصرير يثقب الآذان.. وينظرون إليك بسؤال الحيرة والترقب، يسألونك في صمت العيون: ما مصير الشخص الذي يحملون؟