‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدونات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدونات. إظهار كافة الرسائل

البداية.. مرة أخرى


هكذا وبكل بساطة، قررت أن أعود للتدوين في "مروكية"
..
لم أنفصل أبدا عن مدونتي، كنت أزورها بين الفينة والأخرى، أراقب احصائيتها، وأقرأ القديم من تدويناتها وأقارن أفكارها.. أشياء كثيرة تغيرت فيَّ منذ أن بدأت التدوين حتى الآن.. وأشياء عديدة ظلت كما هي.. جامدة.. وكم تمنيت تغييرها..


لم أعتزل التدوين نهائيا، هذا قرار كنت قد اتخذته قبل زمن ولم أغيره.. لكني لم أعد أملك نفس تلك الرغبة التي تدفعني للكتابة دوما وتحفزني على مشاركة كتاباتي مع من يهمهم الأمر.. ربما لأن مفهوم المشاركة تغير وبدأ التدوين يتغير معه.. ويموت يوما بعد اخر.. وربما لأسباب أخرى لا أعرفها..
كنت أود أن تظل مدونتي مفتوحة للعموم.. أرى فيها نفسي كلما اشتقت لنفسي... وأرى عبر تعليقاتها أشخاصا عرفتهم في عالم التدوين.. فغيرتهم الأقدار أيضا.. مثلما تغيرت أنا..
..
نعم تغيرتُ،
لم أعد تلك "المروكية" التي كنتُها.. تفاصيل عديدة هَزَّتْنِي.. بعضها نصرَنِي  وبعضها كسرنِي.. لكن كل ضربة لا تقتلك هي تقويك أكثر.. وأنا هنا الآن حاضرة أقوى روحا وجسدا وابتسامة.. :)
..
قررت أن أعود للكتابة هنا منذ فترات سابقة، في كل مرة كنت أتراجع.. أردت أن تكون البداية الجديدة متميزة، أن أغير قالب المدونة وأجهز تدوينات كثيرة وأنفض الغبار عن كل تلك المسودات المكتوبة سابقا لتصير صالحة للنشر... لكن الآن ما عدت قادرة على الانتظار.. وصار الشوق ل"مروكية" أكبر مما أستطيع تحمله..
لن أهتم اذن بقالب مدونتي القديم، لم يعد أولوية بل سأحاول تغييره مستقبلا ان شاء الله..
ستصير تدويناتي شخصية واكثر واقعية، سأشارك معكم أشياء عديدة تعجبني أردتها أن تبقى هنا دوما بعيدة عن عالم الفايسبوك الذي يمسح من ذاكرته كل لحظاتنا الطيبة..
كل ما يهمني سيكون فقط على صفحات المروكية، باقي التفاصيل العادية المهمة التي لا تمثلني، ستنشر هناك في الفايسبوك.. حيث الكل يتكلم.. والكل يفضفض..
..
هكذا وبكل بساطة .. عدت لمدونتي..
مدونتي..إذا ما تعبتُ أفتحها وأقرأ الحياة فيها..
أريدها حية اليوم بعد سنوات من التدوين...وحية أيضا غدا، حينما يأتي الغياب..

_______
سناء الحناوي
مروكية M@rrokia

تحدي القراءة - كتب المدونين


وضع موقع GoodReads تحديات أمام مشتركيه مع بداية السنة، وترك لهم حرية تحديد عدد الكتب التي يعتزمون قرائتها طيلة العام. وعلى هذا الأساس ولأنني أعتبرني إنسانة غير قارئة، ولا أكلف نفسي عناء اقتناء الكتب إلا نادرا، (جل ما أطلع عليه يكون ملكا لأحد المقربين)، ولأنني تفرغت تماما للعمل بعيدا عن الدراسة والامتحانات والدكتوراه والقراء ات الطبية (أخيييرررااا)، ولأن رصيدي القرائي السنة الماضية كان دون المستوى،  قررت أن أرفع التحدي لعام 2014 وأقرأ ان شاء الله 30 كتابا من كل الأجناس والأصناف واللغات ( التي أعرفها طبعا).. وكذلك كان..

ومع نهاية السنة الحالية، أحببت أن أشارككم معلومات عن العديد من الكتب التي قرأتها، عبر مجموعة من التدوينات أتمنى أن تساعدكم قليلا من أجل اختيار قراءاتكم المستقبلية. وستكون أول تدوينة عن أربعة كتب, بعضها باكورة أعمال مدونين مغاربة، قرروا أن يخرجوا تدويناتهم من العالم الرقمي للورقي، وألفوا كتابات أخرى (روايات أو قصص قصيرة)، ليدخلوا بها عالم النشر من بابه الواقعي..

1) سفر التغريد:
" نحن لا نكبر في لحظات سعادة.. نظل صغارا حتى نشيخ فجأة في لحظة ألم... "

أول كتاب ورقي لصديقتي الصويرية سناء البرڭي، صاحبة مدونة امرأة غريبة هنا وهناك
استطاعت أن تجمع في هذا الكتاب تغريدات صغيرة  عن المرأة والرجل والحب والوطن وأشياء أخرى.. يستحق القراءة والتأمل.. شخصيا أعود اليه كلما شعرت بالشوق لصديقتي.. :)
صفحة الكتاب على موقع Goodreads هـــنـــا

2) همسات الروح والخاطر
سرب الهوى بخاطري عبر
أثر هنا، وهناك أثر..
كأن سرب الهوى بخاطرها عبر
أثر هنا.. وهناك لا أثر..

انسيابات رشيد أمديون، المدون والكاتب والناقد الأدبي الذي تعرفت عليه عبر مدوناته، الأولى التي تحمل نفس اسم الكتاب والثانية بعنوان أضواء على العالم.
الكتاب الذي كتب مقدمته الناقد المغربي الأستاذ سعيد بكور والأستاذة هداية مرزوق من الجزائر،  يجمع بين حروفه المنتقاة بعناية مجموعة من الهمسات الرومانسية الحالمة بأسلوب بسيط تميز به صديقي رشيد أمديون..
صفحة الكتاب في موقعGoodreads : هــنــا

3) علاقة غير شرعية:
عقلي وعقلك كالبينغ بونغ حين عشق سور الصين العظيم.. كلاهما معجزة ضخمة تأبى أن تضحي للأخرى بأن تصنع تاريخا عظيما.. لذلك فوضنا القلب بناء على قانون الطبيعة، الحب الكبير للأقوى...

مجموعة قصصية  للشاعرة والكاتبة الهادئة فاطمة الزهراء الرياض.. حصلت على المجموعة من معرض الكتاب بمدينة الدرا البيضاء وقرأتها مرتين بشوق كبير..
حروف الكتاب مميزة، ورغم هدوء كلماته الا أنني وجدت صعوبة كبيرة في فهم المقصود واستيعاب تعابير القصص.. أكيدة أني سأعيد قراءة "علاقة غير شرعية" مرة ومرات أخرى..
صفحة الكتاب في موقعGoodReads هـــنـــا

4) أنطولوجيا نسائية
وأخيرا رأى النور هذا الكتاب المميز الذي يجمع بين صفحاته تدوينات مميزة لتسع مدونات مغربيات اشتهرن عبر كتاباتهن باللغة العربية في مدوناتهن الرقمية.
أنطولوجيا نسائية والذي جاء بمبادرة من المدونة مثال الزيادي، هو ثمرة عمل جماعي نسائي حمل فكرة جديدة وجريئة ليجمع أجمل ما كتب لسنوات من طرف نساء مغربيات دون لنون النسوة في الكثير من كتاباتهن.. وكان لي الشرف بالتعامل معهن ومشاركتهن مغامرة الكتاب.
لمعرفة المزيد عن كتاب أنطولوجيا نسائية، أنصحكم بقراءة هذا الحوار مع المدونة مثال.
صفحة الكتاب في موقعGoodreads : هــنـــا
هناك الكثير ليقال عن هذا الكتاب.. في تدوينة قادمة بحول الله
.
..
يتبع

وصية السنة السابعة


10 يناير 2014:
فتحت مسودة مدونتي وعنونت التدوينة الجديدة "سنة سابعة تدوين". أردت أن أحتفل بمرور سبع سنوات على إنشائي ل"مروكية" والإعلان عن دخولي العام التدويني الثامن. وتلك عادتي التي اتبعتها بانتظام أخط فيها موضوعا بسيطا احتفاء مني بانقضاء سنة وبداية أخرى وأنا على عهد "مروكية".
لكن هاته المرة كانت مختلفة، فقد وقفت حائرة أمام القلم وعجزت عن خط كلمة واحدة في التدوينة. استمرت حالة الجمود تلك أياما طويلة.. بعدها أسابيع.. بل امتدت أشهرا.. حتى ذلك اليوم..

10 يونيو 2014:
حدث ما كنت أخشاه، وتوقفت مدونتي عن العمل لأسباب تقنية خارجة عن إرادتي العبيطة. غضبت بداية وناورت بحثا عن حل سريع لمشكلتي وبأخف الأضرار، لكني استسلمت أخيرا لأن الحل لم يكن أبدا بيدي.
حينها فكرت قليلا: ماذا لو كانت النهاية، فلاشيء مضمون في هاته الدنيا.. حتى مدونتي طفلتي الصغيرة التي أحبها وأحرص عليها من كل قرصنة قد حرمت منها وتوقفت نهائيا.. وبعدها لم يتغير شيء.. واستمرت الحياة..
لكن هاته الحياة.. ستستمر إلى متى؟؟

قدر محتوم:
وإني أحمل روحي على يدي وأنا أرى الموت يتمشى جواري عشرات المرات يوميا، فيخطف أرواحا لم تتوقعه في أحيان عديدة، وأرواحا تأوهت منه وترجته في أحيان أكثر..
وعلموني فيما سبق أن كل بداية لها نهاية، بل حتى الخط المستقيم الخالي من البدايات قد ينعرج يوما أو ينكسر..فينتهي.
هكذا هي الحياة قالوا..وأنا لا أملك منها إلا حبا وبعض الذكريات في قلوب من يهمني أمرهم ويهمهم أمري..

البقاء:
بعض الناس يختارون البقاء أحياء وأموات..
وقد علمت أن بقائي رهين بكل ما هو روحي وجسدي ورقمي.. وآمنت منذ عقود بأن حسابي الروحي عند ربي، فهو يجزيني ويعاتبني ويكرمني ويرحمني كما يشاء. أمته أنا ما خلقت إلا لأعبده شاهدة بألا إله إلا هو ربي وألا نبيا إلا رسولي الكريم.
أما ذكرى الروح واللحظات الجميلة، فالزمان وحده القادر على جعلها خالدة أو ورميها في متاهة النسيان بين أذهان الناس....
تيقنت أيضا أن جسدي وممتلكاتي المادية (القليلة جدا جدا) ملك لمن يهمهم أمري من أسرتي الصغيرة، ولهم حرية التصرف بعدي كما يريدون حسب الشرع.

الوصية الإلكترونية:
وأنا المغلوبة على أمري، أردت الآن فقط أن أكتب وصيتي الالكترونية، فيقرر من بعدي كيفية التصرف فيما ملكته في العالم الرقمي:
بريدي الالكتروني سأمنح كلمة مروره للشخص الوحيد الذي أثق فيه ثقة عمياء ويعرف نفسه، ليضيف لرسائلي جوابا تلقائيا يخبر فيه المرسلين أن صاحبة الايمايل لن ترد عليهم.. أبدا.
أما حسابات الفايسبوك وتويتر فأوصي باغلاقهم حتى لا يستمر عبط تغريداتي قائما، وتبقى الصفحة الشخصية للمدونة مفتوحة للعموم..
وختاما، مدونتي طفلتي العزيزة، أريدها حية باقية للعموم، تحكي عن كل الأفكار التي آمنت بها، والأقدار التي تمنيت تغييرها. تعبر عني وعن قناعاتي، وترسم خطوات الأمل لكل اللواتي شاركنني في يوم من الأيام رسائلهم "المروكية".
..
وصيتي، مدونتي..إذا ما تعبتُ أفتحها وأقرأ الحياة فيها..
أريدها حية اليوم بعد سنوات من التدوين...وحية أيضا غدا، حينما يأتي الغياب..


التدوين المغربي والأقلام المزعجة


سمع الجميع ليلة أمس عن عرض الوثائقي " أقلام مزعجة " حول المدونين المغاربة على قناة الجزيرة، فسارعت كغيري لمشاهدته وأنا أمني النفس بأن تكون المخرجة المميزة بشرى ايجورك قد وفقت في تقديم التدوين المغربي بالصورة التي تليق به.
ولكن للأسف خاب ظني... كالعادة..


لن أتحدث في هاته التدوينة عن بعض الأخطاء التمثيلية أو الإخراجية فلا دراية كافية لي بالأمر لأحكي عنه، وسأنسى أني لاحظت كما في العديد من الوثائقيات التي تهتم بالمغرب "العربي "، أن الدارجة المغربية، تتم ترجمتها للغة العربية. فقط سأكتب بعض الملاحظات التي استفزتني في الجزء القليل الذي نشر من الوثائقي، وحرصت أن أوصلها لمتابعي مدونتي وقبلهم للمخرجة بشرى إيجورك.

في البرنامج، تم الحديث فقط عن التوجه السياسي للمدونات المغربية، وهو الذي لا يمثل إلا جزءً صغيرا من عالم التدوين عندنا، لكنني لا ألوم المخرجة التي أرادت أن تتحدث عن الأقلام المزعجة بعد الحراك العربي، فنسيت أنها بذلك قد أقصت أقلاما مميزة تستحق أن تسمع صوتها كممثلة عن التدوين المغربي.

أستاذي محمد ملوك تم تقديمه على أنه أستاذ الفكر الاسلامي والفلسفة، رغم أنه الأجدر والأحق بين كل الضيوف ( مع احترامي لهم جميعا) بلقب مدون، فهو يلبس عباءة التدوين منذ سنوات طويلة جدا ويبدع في ذلك. أما بعض الضيوف فأعتقد أنهم صحفيين وكتاب أكثر مما هم مدونون، يفهمون في هذا المجال ويقدرونه، ويزعجون بأقلامهم من يهمهم الأمر.

دهشت كثيرا وأنا أرى التدوين الفرنكفوني قد تم اقصاؤه من الوثائقي، مثلما تسكنني الدهشة كلما رأيت برنامجا آخر يقدم التدوين المغربي الفرنكفوني ويقصي العربي، رغم أن الاثنين يكملان بعضهما، ليشكلا مصدر ازعاج حقيقي. بعض المدونين الفرنكفونيين قدموا (للرسالة التي أراد الوثائقي إيصالها) الكثير ومازالوا يقدمون. لكن صوتهم لم يسمع في البرنامج لأسباب عديدة أبسطها أن المسؤولين عن الإعداد ( والله أعلم) لم يبحثوا في الأمر ليعرفوا أن العديد من الأقلام المزعجة في بلادنا تدون بغير العربية.
للأسف وقعت المخرجة في نفس الفخ الذي يقع فيه معدوا البرامج الغربية الأخرى عن التدوين المغربي، حينما يقومون بإقصاء المدونين المعربين ليوسعوا الهوة  في عالم التدوين ويزيدوا الخلافات أكثر مما هي موجودة حاليا.. للأسف..

 وأخيرا وهو أمر أزعجني كثيرا، لما أقحمت صورتي مع أصدقائي المدونين في غضون حديث لا علاقة لنا به. كرهت أن يتم الخلط بين جمعية المدونين المغاربة بعد أن تحدث عنها المدون محمد ملوك، وبين ملتقى المدونين المغاربة وهو حدث لا يحمل أي صبغة سياسية أو جمعوية..
قليل من البحث سيوضح أن الاسمين بعيدان جدا عن بعضهما، وقليل من حسن الاستماع سيظهر أن ملتقى المدونين المغاربة لم ولن يكون كجمعية المدونين المغاربة..


" أقلام مزعجة " وثائقي سيزعج الكثير من المدونين حقا، لن يشفع معه اسم المميزة التي أخرجته للوجود، لأنه لم ينصف فئة ظلت ومازالت تحارب من أجل أن يتم إنصافها، بل زاد من الظلم والمغالطات التي تستعمل ضد المدونين المغاربة..
لن نتوقع ممن لم يعش حلاوة التدوين أن يخلد له بأحرف صدق دون مغالطات أو مزايدات، وما خلقنا مدوناتنا إلا لنصنع تاريخنا بأقلامنا.. لتكون بحق " أقلاما منتجة " .




حكاية عمرها خمس سنوات

حسنا، بدون لف أو دوران، وبدون مقدمات أو همهمات (فقد كتبت كلمات طويلة ومسحتها، وأعدت كتابة أخرى وحذفتها.. ) أحب أن أقول لكم، أني أحتفل اليوم مع مروكيتي، بمرور خمس سنوات على دخولي الرسمي لعالم التدوين وإنشائي لأول مدونة على كانالبلوغ.
لم أعرف ماذا أكتب لكم في هذا اليوم، فأنتم يا زوار مدونتي المخلصين صرتم تعرفون العديد من الأشياء عن هاته المدونة وصاحبتها( وحتى الحاج جوجل نفس الشيء). وإضافة بعض الكلمات لن يغير شيئا. أو ربما يفعل.. لا أعرف.
حسنا، عندي بعض الأفكار المتفرقة سأحاول وضعها هنا:

- أخبرني صديق متابع قديم جدا لتدويناتي، أن أسلوبي قد تغير في كتابة المواضيع، وأن احساسه اختلف في قراءته لمدونتي في حلتيها على كانالبلوغ وعلى بلوجر.. نفس الإحساس شعرت به حينما بدأت أقلب تدويناتي الوردية القديمة في مدونة كانالبلوغ، ايييييييه يا زمن.. أعترف أني قد تغيرت كثيرا في الخمس سنوات الأخيرة، أسلوبي تغير، أفكاري تغيرت.. هاته هي الحياة، أحيانا نحتاج فيها للوقوف عراة أمام المرآة لنرى عيوبنا.. 

- اعتقدت دوما أن الإحصائيات الخاصة بأي موقع أو مدونة هو أمر يهم المدون أكثر من الزائر، لكن بعض الأصدقاء عبروا عن رغبتهم في التعرف على بعض الإحصائيات الخاصة بمدونة مغربية، وكذلك كان... كل شيء منشور في صفحة المدونة على الفايسبوك، هنآآآآآآآك..

- ألوم نفسي أحيانا لأن جل كتاباتي صارت تتكلم عن المرأة، لا أحب الروتينية وأعشق التنوع. لكن في كل مرة أجدني أخط كلمات عن بنات حواء... استسلمت للأمر وقررت أن أترك الحال كما هو عليه، وأجعل النساء يحكين قصصهن، لأني مثلهن.. فقط مجرد امرأة.
على فكرة، جمعت قصص نساء عديدات في أول كتاب الكتروني لي، أسميته ( حكاية فتاة). هذا الكتاب إهداء خاص ل... حسنا لقراءة الإهداء ما عليكم إلا تحميل الكتاب من الرابط أسفله، ولا تبخلوا علي بنصائحكم وملاحظاتكم التي أقدرها. بالمناسبة، أشكر عدة أشخاص على مساعدتي وتحملهم لإزعاجي المتواصل أثناء إعداد الكتاب ههه، فاتن نبيل عبد الرحيم حمزة وسليم زروال و ابن مدينتي أيور..وآخرين..
لتحميل الكتاب الإلكتروني "حكاية فتاة": هنآآآآآآآآآآ

سأحمل الكتاب على مواقع أخرى عما قريب ان شاء الله. تجدونه أيضا هــــنــــا

وأخيرا، كنت أحمل في رأسي الصلب عدة أشياء أحببت مشاركتكم إياها، لكن الكلمات أبت أن تنصاع لي هاته المرة...أقول لكم بأن هاته السنة مهمة جدا بالنسبة لي، لذا لا تحرموني من مساندتكم ودعائكم.
مع تحايا
سناء المغربية
سلامووووووووووو

مدونات نون النسوة

مع بداية السنة الجديدة، قررت العديد من المغربيات الرائعات دخول عالم التدوين أخيرا، عبر مدوَّنات أنشأنها ليعبرن فيها عن أفكارهن، وينشرن عبرها طموحاتهن. لأقول مرحبا بكل المدونات المغربيات الجديدات، كتبت هذا الموضوع كتعريف بسيط بأسلوبهن ومدوناتهن.. فلا تبخلوا عليهن أصدقائي القراء بالنصيحة والتشجيع..


زهرة التلج :
أتعرفونها؟؟
هي مدونة الطيبة حنان ادريسي، صاحبة الكلمة المميزة واللغة العربية السليمة. تعرفت عليها في لقاء المدونين بمدينة تيفلت، فلاحظت كما لاحظ الجميع هدوئها وابتسامتها الخجولة. انسانة تحمل قضية وتعرف نفسها ب:" فتاة فتحت عينيها على حياة قاسية لا تبتسم إلا لأصحاب العزائم فقررت أن تثابر و تتخطى الحواجز لتشق طريقها، و ترسم مستقبلها بيدها، كزهرة تقاوم لسعات برد الثلج، وتقاوم من أجل البقاء."

من هي لتقول لنا من هي؟
هي سكينة التي اتخذ منها قرار الدخول لعالم التدوين وبعده قرار انشاء مدونة سنوات طويلة.. غابت عن التدوين لكنها كانت تضع دوما جديدها في ورق خبأته ولم تمطرنا بغير القليل منه.
لكن يا سكينة، نحن لا نرضى بالقليل، ونطمع في تدويناتك القادمة، فلا تبخلي علينا يا طيبة!!

هي فسحة الابتسام لعاشقة اللغة العربية الأستاذة منار خوذة. تعرفنا عليها في مجموعة لغة الضاد على الفايسبوك، وسنعرفها أكثر عبر مدونتها التي تنبض حروفا، ومع كل حرف هناك معنى و .... بسمة.

وأخيرا،
وليس آخرا طبعا..
فاطمة الزهراء تدخل عالم التدوين عبر مدونتها، مدونة فاتي.. أهلا بك عزيزتي في عالمنا الجميل.. لكن، لا تتأخري في نشر أولى تدويناتك :) فنحن ننتظر على أحر من الجمر.